لم يكن الدم الذي لطخ غلاف دفتر الملاحظات الوردي مج...
لم يكن الدم الذي لطخ غلاف دفتر الملاحظات الوردي مجرد حبر انسكب، بل كان إعلاناً عن نهاية البراءة. في تلك اللحظة، وسط سكون الممر المؤدي إلى الفصل “ب”، لم تكن هياء تدرك أن السر الذي حبسته في صدرها لسنوات قد بدأ يتسرب كالسُم في أروقة المدرسة. كانت تعلم أن القناع سيسقط، لكنها لم تتخيل أبداً […]