لم تكن دقات الساعة في ممر الطوارئ بمستشفى القصر ال...
لم تكن دقات الساعة في ممر الطوارئ بمستشفى القصر العيني هي ما يرعب الدكتورة ليلى، بل كان ذلك الصوت المكتوم الذي يأتي من الغرفة رقم (4). كان صوتاً يشبه احتضار الذكريات. في تلك اللحظة، وهي تهرول برداء الأبيض الذي لم يتسخ يوماً بغير غبار العمل الشاق، لم تكن تعلم أنها تركض نحو “فضيحة” عمرها خمسة […]